السيد محمد الحسيني الشيرازي
371
من الآداب الطبية
آية من القرآن ثمّ صبت عليه الخمر يأتي كلّ حرف يوم القيامة فيخاصمه بين يدي اللّه عزّ وجلّ ومن كان له القرآن خصما كان اللّه له خصما ومن كان اللّه له خصما فهو في النّار » « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ في جهنّم لواديا يستغيث منه أهل النّار كلّ يوم سبعين ألف مرّة ، وفي ذلك الوادي بيت من نار ، وفي ذلك البيت جبّ من النّار ، وفي ذلك الجبّ تابوت من النّار ، وفي ذلك التّابوت حيّة لها ألف رأس ، في كلّ رأس ألف فم ، في كلّ فم عشرة آلاف ناب ، وكلّ ناب ألف ذراع » قال أنس : قلت : يا رسول اللّه لمن يكون هذا العذاب قال : « لشارب الخمر من حملة القرآن » « 2 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شارب الخمر كعابد الوثن » « 3 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « العبد إذا شرب شربة من الخمر ابتلاه اللّه بخمسة أشياء : الأوّل قساوة قلبه ، والثّاني تبرّأ منه جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجميع الملائكة ، والثّالث تبرّأ منه جميع الأنبياء والأئمّة عليه السّلام ، والرّابع تبرّأ منه الجبّار جلّ جلاله ، والخامس قوله عزّ وجلّ : وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ « 4 » » « 5 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان يوم القيامة يخرج من جهنّم جنس من عقرب رأسه في السّماء السّابعة وذنبه تحت الثّرى وفمه من المشرق إلى المغرب فقال : أين من حارب اللّه ورسوله ، ثمّ هبط جبرئيل فقال : يا عقرب من تريد ، قال عقرب : أريد خمسة نفر : تارك الصّلاة ، ومانع
--> ( 1 ) جامع الأخبار : ص 149 الفصل الثالث عشر والمائة في الخمر . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ص 249 ب 7 ح 3617 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 76 ص 148 ب 86 ح 63 . ( 4 ) سورة السجدة : 20 . ( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 47 ب 5 ح 20698 .